لاگيت المنايا بهيبة الفرسان
مـا دورت حـفـرة وعـفنت بيها
في مثل هذا اليوم قبل عامٍ من الان، ببدن خاوٍ وذراع مبتورة، بمسبحة وجعبة رصاص وبندقية، بعصاً وكوفية وجسد مدمى، استشهد مهندس الطوفان وصانع ذلك الصباح الذي لن ينساه العالم كله.. استشهد ابو ابراهيم “يحيى السنوار” مشتبكاً كراراً غير فرار ماضياً كما يمضي الكربلائيون.
16 اكتوبر
#المجد_للمشتبك
مشاهده منبع